هل تلاحظون ما لاحظته من خلال متابعتي لبعض الاحداث في مجتمعنا؟
في الايام هذه الاخيره اصبت هاجسا طراء على ذهني بدون وعدٍ مسبق
ولا مكان محدد فبدأت افكر في السبب والطريقه والدواعي والجوانب
السلبية او الايجابيه- وبصراحه وصلت الى نتائج قد تكون مجهوله بعض الشي
والى حد كبير لدى الاغلبية منا لكن سأطرحها عليكم لعلي اجد علامة (=) بين
رأيي وآرائكم حيث اني احسست بالتشائم حينها -------
من خلال ملاحظاتي التي تكاد لا تنتهي وجدت شي يثير الدهشه والاستغراب العجيب
لا حظت على الشباب والذين قد اصابتهم الدنيا والاقدار بفقد احد الأبوان
اما الام او الاب بيتم او طلاق من اكثر الشبان انطوائية وخجل
واضراب حسي مما يجعلهم مزاجيين ومتقلبين الفكر من حين لأخر
ولكن ليس التسائل هنا .التسائل هو ماشغلني انهم يهبون الى الزواج
كما يهب الجائع على طعامه
يبادرون بالزواج او الخطوبه او حتى الحب من الطرف الواحد وهذا مما لا شك فيه
لا يكون لدى الاولاد كلهم فمن الاولاد من يعجز ابواه في اقناعه بالزواج
بعكس هذا النوع من الشباب وانا ممن حضر ثلاث زواجات لثلاثة شباب
اعرف منهم واحد اعرفه حق المعرفه وكلهم تزوجوا في سن اقل من الثالثه والعشرين
ومنهم اثنان غير موظفين
طبعا السؤال الذي قد يدخل في نصف حديثي ويشق دجى كلماتي هو
ما السبب الذي قد يجعل هؤلاء الشبان يتسابقون على الارتباط وجذب
المسئولية البته في سن قد يكونوا احق به من ان يربطو انفسهم بالجنس الناعم
الذي قد يوقعهم في ورطة المسئولية البحته والتي قد تكون مثل الشعره التي
قصمت ظهر البعير ؟؟؟؟؟؟
من خلال تحليلي الفردي والمتواضع الذي قد اقبل بشكل ودي النقد فيه
وجدت اسباب عده منها الآتي:
1/ الاحســــــــــــــــــاس بالوحده.
والذي يكمن في ان الفرد من هذا النوع قد يعيش مع اهلة بشكل عادي ولكن في حين انها
تبرز احدى المشاكل التي قد تجعله يخوض في صراع ذاتي بينه وبين وقته القاسي
فلا يجد من يشكي عليه خاصه اذا كان فاقد لأمه فألام مرجع كل الشوق والحنان واللطف
فإذا فقدها فقد اهم العناصر في حياته فمثلا(عندما يعيش الابن في بيت مليء بالاخوه الذين
قد احبوه واعتادوا عليه قد ينقلبوا عليه في لحظة غضب فمهما كانت محبتهم له فلن تصل
في نطاق محبتهم لبعض فلو اغضب احد منهم وتشادا في الكلام فإن بقية الاخوة سيتضامنون مع
اخيهم من ابيهم وامهم وسوف يجعلون الحق في صفه وهذا كله قد تجدوا مصداقيته في المصحات النفسيه
اسئلوا دكاترة علم النفس....)
2/الحـــــــــــــاجه الماسة الى من يفهــــــــمه:
عادةً يكون الولد في مثل هذه الحالات منطوي يشوب انطوائه بعض الافكار التي قد تكسر طموحاته
فيكبت في داخله الشي الذي من حقه ان يجعله يفكر ولو لوهلة في طريقة للخلاص من حياته ولو كانت
( الانتحار) قد تستغربون فلا داعي للاستغراب وقد حصل حالات كثيره فوربي انها تشكى
الى بارئ الكون
3/العجز في التعبير عن وقائع النفس وحروبها.
عندما يشتكي الى احد وهذا يكون غالبا في بداية حياته فقد يقابل بالاستهزاء والسخريه
لان البعض يحسب انه يبالغ في الوصف الداخلي لما يدور بين فكره وقلبه وواقعه المرير
فذلك يجعله ينحسر في شكواته واقتراحاته الى نفسه دون الاعراب بشي او فضح مكنونه الذي قد
يكون عند البعض موطن الفكاهه ....
4/ظلـــــــــــــم الاب
وحدث من هذه الناحيه بلاحرج ضرب-طرد-شتم امام الناس-النعت بالفشل وسوء التربيه
ووووووووو.........
لذا لا يصل الولد لسن العشرين بدايه ركود العقل وبداية تقلص ضواهر المراهقه إلا وتفكيره
في الطرف الاخر لا تكاد تقتصر على البنت كشريكه او زوجة باليمكن ان تتمدد الى ابعد من ذلك وعادة
لا يفكر هذا الشاب في الجنس اكثر مما يفكر في الحنان والعطف والاستلطااااف هذا اذا ما الغى فكرة الجنس تماما
وانحسر على الحنان المفقود والقلب المفتوح الشرح والصدر الرحوم الذي قد يمتص بعض الصدمات التي واجهها ....0
5/الشــــــــــعور بالنقص
في هذه الحالات من الواضح والواضح جداً ان الفتى سيعاني من صدمات تبدأ من بدايه طلاق الابوان
وخاصه اذا كانت في سن مبكره الصدمه تلي الصدمه حتى يصبح جدار المناعه لدى شخصية هذا الفتى
تخضع لعوامل التعريه التي قد تجردها منها بكل سهوله مع مرور الزمن .
6/ ذكـــــــــــــــــــريات الماضي
حتى وان قاوم هذا الشاب ما يحيط به من بحور الضلم والاسى تجده لا يكاد يبرأ من الم وحرقة
الماضي وما قد واجهه في حياته التي اضفت على صوت صدره ازيزا طال ليالي وليالي وجعلت من عيونه
شلالات صغيره رسمت على وجهه حروف مشوشه يلونها حمار الحزن وقسوه الايام
----------------------------
اشكركم على قرائتكم لموضوعي
واعذروني للاطاله







