في حياتي شي لا يمكن يصير
وفي نهاية رحلتي ختم العذاب
شفت في وقتي شي خطير
وشفت في حلمي مثل السراب
ما يخاف الموت مجرم حقير
ومايهاب الشر شرير مايهاب
ليتني في سما الكون طير وصغير
اكتب ونتي في سمر السحاب
ظن مني تمطر بحسن المصير
او اصير بدنيتي شي وذاب
كم يذوب الثلج ويصبح غدير
وكم يبرد جوفي حظي إلا صاب
مير دنياي تسعى على رمضى الهجير
كل ماقلت الفرج قرب وتاب
اثر الفرج ضايع كنه ضرير
احتسي الجرح مرات بحجاب
وارتمي في حضن عراف كبير
من عرفتها والراس شاب
مايذوق النوم جفني الغرير
ماهتني وقتي بلا صوتها الطناب
واذا راحت عني جاني نذير
كني بودع حياتي يا احباب
حتى ولو انا عايش وبصير
ينتهي وقتي وينفتح الف باب
واهوجس في بعدها واطير
تقطعني الونات تقطيع الانياب
وتشتت بنات فكري كثر المناوير
اضيع بين ساحر وكذاب
وابيع كفوفي للقدر والمسير
شققت جوفي الهموم على حبٍ غاب
وانتزع مني الألم شعوري المرير
مايكفيني الفرج ولو الفرج تاب
دامني في ساحه الحب سكير
ومايضرني ابد ولو قالوا كذاب
دام لصدقي في خفوقي هدير
ياصاحبي ماعادلي في الهوى احباب
دام فكري غايب عني كثير
تدري ان الطفل في داخلي شاب
حتى ضميري نايمٍ وتسمع له شخير
تبت عن حب المهاة والله ياشهاب
خابر انت الطير الحر الكسير
يهون عليه ينتحر في جوه الخلاب
ولا يناظر له احد بشفق وهو كسير
واعتبرني مخطي في حياته وناب
وابتعد عن خطاياه ووقته العسير
وبقولك شي ثاني واحفظه ياشهاب
دام قلبي معه فأنا طير ماعمره يطير
ودام روحي هنا فالجسد تابوت بلاباب







